Unborn 8.0 black Pointer

    استعد للإمتحانات

    شاطر
    avatar
    tjr moi mème
    U.C
    U.C

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 3158
    تاريخ التسجيل : 18/04/2011
    العمر : 27

    استعد للإمتحانات

    مُساهمة  tjr moi mème في الإثنين أبريل 25, 2011 6:10 pm

    أيام قليلة و يتجّه أبناؤنا الطلبة إلى قاعات الامتحانات لتأدية اختبارات نهاية العام الدراسي وهي الفترة التي يتحدد بعدها مصير العديد من الطلاب في الانتقال للمرحلة التالية من عدمه ، و يعتبر الهدف الرئيسي من الامتحانات قياس المستوى التحصيلي الدراسي للطالب بعد عام دراسي كامل ، ومع اقتراب حلول الامتحانات تتحول الأسرة إلى خلية نشطة فيها إعلان حالة الطوارئ في كافة أرجاء المنزل بغية تهيئة الطالب للدخول في معمعة الاختبارات .

    واعتقد أن أفضل الطرق لإعداد الطالب للامتحانات تنحصر في أربع قنوات رئيسية :

    أولا : دور الأسرة

    ـ حيث يترتّب الدّور الأكبر في الأسرة ، على الأم في تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء ، و توفير المناخ الملائم لهم خلال فترة الامتحانات ، و التّي تمثّل منعطفاً هامًا في حياة الطالب ، خاصة إذا كان الطالب في المراحل النهائية في مرحلة الكفاءة أو الثانوية العامة ( كذلك المتوسط و الثانوي ) . و يتمّ ذلك من خلال تجهيز مكان خاص للمذاكرة ، يشترط فيه توفّر الأجواء الصحيّة اللازمة ، و أن يكون بعيداً عن الضوضاء و أجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة ، و إبعاده عن المشروبات المنبّهة و الاستعاضة عنها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات. و كذلك تجنّيبه السهر المتواصل الذي قد يفقدهم عن التركيز . و يؤدي بهم إلى النعاس داخل قاعة الامتحان والإكثار من فترات الرّاحة ، حتى لا يتم إرهاق جسده ونظره بكثرة المذاكرة ،كما تقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة دور الأم داخل الأسرة ، وذلك من خلال متابعة الأبناء داخل و خارج المنزل ، و محاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة ، بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سينالونه بتفوقهم ونجاحهم في الامتحانات . كما يفضّل لو تمّ رصد جوائز تشجيعية لهم ، و ذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية .


    ثانيا : دور المعلّم

    ـ و يعتبر دور المعلم مكمّلاً لدور الأسرة و لا يقلّ عنه أهمية ، حيث يفترض به تهيئة الطالب نفسياً ودراسيًا داخل الفصل و تحديد حصص خاصة للمراجعة و تلخيص ما سبق دراسته خلال الفصل الكامل ، مع التّركيز على الدّروس الصّعبة ،التي يرى أنّها قد تقف عائقاً أمام الطلاب ، و كذلك توضيح صيغة أسئلة الامتحانات ، ليصبح عند الطالب معرفة تامّة بما سيلقاه في ورقة الإجابة داخل القاعة. بحيث لا يتفاجأ به عند ذلك ، و كذلك ضرورة تشجيع الطلاب على التنافس الشريف داخل الفصل الواحد في حصد أعلى الدرجات بما يؤهلهم للانتقال للصفوف التالية ، و يحبَّذ لو تمّ رصد جوائز مسبقة لأصحاب المراكز الأولى من قبل رواد الفصل ،بما يزيد من تحفيز الطلاب للمذاكرة وتحقيق أعلى الدرجات .

    ثالثا : دور المرشد الطلابي ( المستشار التربوي)

    ـ و يتمّ ذلك من خلال إعداد المرشد للنشرات و المطويات الإرشادية التي توزّع على الطلاب قبل الامتحانات بوقت كاف بحيث ، يتمّ تقديم النصح و الإرشاد لكلّ ما يهم الطالب في هذه الفترة ، و التنبيه عليهم بعدم الغياب في الأسابيع الأخيرة من الدراسة لما له من أهمية كبيرة في مراجعة بعض المقررات التي يفترض بكل معلم أن يقوم بتخصيص حصّة للرد على استفسارات الطلاب وشرح كل ما يصعب عليهم فهمه .

    والتركيز التام على الطلاب الضِّعاف بحيث يتم دراسة أسباب تعثرهم الدراسي ، و مساعدتهم في تخطي الصعوبات التي قد يواجهونها في بعض المقررات الدراسية ، وذلك بالتعاون مع مدرّس المادة ، بحيث يتم تخصيص أحدى حصص التربية الفنية أو البدنية في إقامة فصول تقوية لهؤلاء الطلاب لرفع مستواهم التحصيلي ، و التنسيق مع الأسرة في معالجة الوضع الدراسي لهؤلاء الطلاب بهدف مساعدتهم تفادياً لرسوبهم في الامتحانات وإعادة السنة .

    رابعا : دور الطالب

    ـ يجب على الطالب و بمساعدة من الأسرة أن يزيل من داخله الرهبة من الامتحانات و أن يعتبرها مجرّد قياس لتحصيله الدراسي ، خلال عام كامل، واعتقد أنّ هؤلاء الذين يتخوفون من الامتحانات و يعتبرونها شبحًا يؤرق حياتهم و يقضّ مضاجعهم ، هم أولئك الذين تكاسلوا في الأيام الماضية و أهملوا في أداء دروسهم و واجباتهم ولم يعدّوا لهذا اليوم الذي قال عنه أحد الحكماء " عند الامتحان يكرم المرء أو يهان ".



    الاستعداد للامتحانات

    "اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلاً و انك إن شئت تجعل الحزن سهلا فاجعل اللهم كل صعب سهلا يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام "

    01- عليك أخي الطالب أولاً أن تعرف أنّ من جد وجد ومن زرع حصد ، فكل شيء بأسبابه ثم التوّكل على الله .

    02- عليك أن تخطّط لوقتك وأن تستغلّه وأن لا تكثر من الجلوس مع الأصحاب إلا للسؤال أو الترويح عن النفس .

    03- عليك أن تختار الوقت المناسب للمذاكرة فلا تسهر كثيرا وإنما استيقظ مبكِّرا وابدأ بعد الفجر مباشرة لأنّ وقت الفجر مبارك فيه .

    04- عندما تذاكر حاول أن تختبر نفسك بعد كل درس لترى مدى فهمك و استعدادك و استعن بالاختبارات السابقة و حل أسئلة الكتاب .

    05- أوصيك أخي بالفهم أولاً وأخيراً فهو مفتاح لحل الأسئلة وهو السبيل إلى الحفظ .

    06- للتركيز فترة معينة لا تتجاوز خمسين دقيقة ،فاحرص أخي على أخذ فترة راحة قرابة عشر دقائق

    07- حاول قدر الإمكان الابتعاد عن كل ما يلهيك و ما يمنعك من التركيز كالابتعاد عن الضوضاء أو الصراخ أو التلفاز و حاول أن تذاكر في مكان هادئ .

    08- عزّز نفسك و حفِّزها على المذاكرة كأن تقول لنفسك أريد أن احصل على المركز الأول في المدرسة ، و هذا يحتاج إلى مذاكرة . عندها تجد نفسك تجذبك إلى المذاكرة .

    09- عليك بالاتصال بالله تعالى فهو الّذي بيده كل شيء ، و لا تنسى الدعاء فهو سلاح المؤمن والله يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .



    - أيها المترشحون لامتحان البكالوريا هل أنتم مستعدون ؟ـ بالإضافة إلى ما قد سبق ، نورد فيما يلي مجموعة من النصائح و الإرشادات ، من تقديم مصلحة الإعلام و الاتصال ، بمركز إعلام و تنشيط الشباب لولاية سطيف

    إنه من المنطقي الاعتراف بأن السنة الدراسية للمترشح تعتبر سنة نوعا ما صعبة ، و ربّما في بعض الأحيان تشكّل عبئا ، نظرا لحجم الساعات الدراسية والتي في بعض الأيام تصل إلى 14 ساعة يومياً ممّا لا يسمح له أن يقدّم أي التفات نحو أسرته و محيطه ولو في بعض الدقائق المحدودة .

    ماهو الحل ؟

    ضرورة الوصول إلى توازن عقلاني ، المهّم البحث عن إيجاد توازن للحياة الشخصية .

    كيف ؟

    تنظيم العمل الشخصي : - تنبؤ .

    - تنظيم

    - تنسيق

    - مراقبة

    هذه المعطيات الأربعة تغير مبادئ تنظيم العمل .

    مذكّرات التلخيص

    يجب عليك أن تعمل بهذه المذكرات المنجزة طيلة السنة ،أو تنجزها في حالة عدم وجودها ، و إعادة النظر في الدروس ، تسطير المعلومات الهامة وأنقلها في مذكرة واحدة لكل فصل، ثم عليك إعادة قراءة هذه المذكرات .


    التمارين

    عود نفسك على حل التمارين ، باحترام الوقت و كأنك في امتحان .

    الإنشاء

    عدم تحديد الوقت في المراجعة ، وعدم كتابة النصوص بأكملها ، و لكن عوّد نفسك في تصميم مناهج عمل بكتابة المقدمة و الخلاصة ، هاتين الأخيرتين كانتا مهملتين من قبل ،أما اليوم فالمصححون يعطون لهما أهمية كبيرة .

    المخطط

    ـ أوقات العمل تكون موزعة بحكمة ، الحد الأقصى 8 ساعات في اليوم فوق هذا لن تستوعب شيء و عليك بتنويع المواد حتى لا يأتيك التعب

    ـ مراجعة كل المواد بصفة عقلانية وإعطاء كل مادة وقت محدّد بين ساعتين وأربعة ساعات ، حذارِ من التماطل في عدم مراجعة الدروس الأولى .

    ـ وزّع عملك وقسِّمه حسب الفصول والأيام الباقية قبل إجراء الامتحان .

    إنّ أفضل الأوقات للمراجعة هي :

    - صباحاً من الساعة 6 إلى 8 .

    - مساءً من الساعة 16 إلى 18 .

    عمل الفوج

    ـ يمكنك مراجعة الدروس فردياً و جماعياً .

    ـ العمل الجماعي يسمح بتبادل الأفكار و يسهِّل الفهم والاستيعاب .

    ـ ضرورة تسطير برنامج عمل و احترامه .


    مفاتيح النجاح

    الترفيه ـ تنظيم الأوقات الخاصة بالدروس وبين الترفيه :

    ـ رفِّه نفسك .

    ـ ممارسة الرياضة تهدئ الأعصاب .

    ـ يمكنك الاستماع للموسيقى الهادئة .

    النوم

    ـ اعطِ لنفسك القدر الكافي من النوم .

    ـ لا تنم في ساعة متأخِّرة من الليل.

    التغذية

    لا بد أن تكون التغذية غنيّة ومتنوعة إن أمكن ذلك ، تناول اللحوم الحمراء ، الأسماك ، الحليب ومشتقاته ، الخضر و الفواكه .

    احذر

    ـ عليك بتناول كل الوجبات الغذائية .

    ـ تجنّب تناول القهوة .

    ـ تجنب تناول المأكولات العجينية والدسمة .

    اليوم الأخير قبل الامتحان

    ـ استرح يوم أو يومين قبل الامتحان .

    ـ كن واثقاً في كل إمكانياتك .

    ـ تعامل مع البكالوريا كأي امتحان سبق لك أن أجريته .

    ـ لقد استوعبت في ذهنك معلومات استخرجها في الوقت المناسب .

    ـ اجتنب الهرج ، حاول مشاهدة أفلام هزلية ، مارس المشي في الهواء الطلق .

    ـ التحكم في النفس يعتبر عامل أساسي في تحديد نجاح المتر شح .


    يوم الامتحان

    ـ انهض باكرًا ، استحم إن أمكن .

    ـ ضع لباس محترم .

    ـ تناول فطور الصباح جيدًا

    ـ احذر : لا تنسى أدوات الامتحان (مسطرة – سيالات بكل الألوان – ممحاة ....الخ )

    ـ لا تنسى كذلك الساعة وبطاقة التعريف وتوكل على الله .

    أمام مواد الامتحان

    ـ قراءة و فهم السؤال عدة مرات .

    ـ إذا أصابك قلق أو هلع ، حاول أن تستنشق الهواء ، و استرخي وتنفس و أرجع إلى موضوعك .

    ـ ركّز نفسك و تمسّك بهدوئك ، تأكّد أنّك عملت بجدية خلال طيلة السنة فلا ينتابك خوف من الفشل .



    l'ideal de la vie n'est pas l'espoir d'étre parfaite ;mais c'est la volontée d'étre toujour le meilleur


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 17, 2019 9:50 pm